تطوير البوابات الإلكترونية
كلمة «بوابة» جاءت أصلًا من العمارة، وأُطلقت في الشبكة أولًا على موقع جعله كثير من المستخدمين صفحةً رئيسية لهم. أما اليوم فيُقصد بها موقع يعرض في صيغة موحّدة إما معلومات متنوّعة (بوابة أفقية) وإما معلومات في موضوع بعينه (بوابة رأسية). وتستطيع البوابات تجميع الأخبار من مصادر أخرى وإنتاج محتواها الخاص.
وإنشاء بوابة مهمة صعبة. وتضمن شهرتَها عادةً هيئةُ تحرير خاصة تتولّى المعالجة وتحرص على حداثة المعلومات ونفعها.
وفوق ذلك تملك بوابة الإنترنت عادةً جملة من الخدمات الاجتماعية (مدونة مشتركة، ومنتدى، وتدفّق أخبار بإمكانات واسعة للتعليق والنقاش) لتبني للمشروع جمهورًا ثابتًا.
وعند إنشاء البوابة وتشغيلها ينبغي كذلك الاعتناء بالخدمات المعلوماتية عناية دقيقة؛ فتضافرها هو ما يحسم غالبًا ما إذا كان المستخدمون سيحفظون الصفحة في المفضّلة أو يجعلونها صفحتهم الرئيسية.
ومن الصور الخاصة لبوابة الإنترنت بوابةُ الشركة — صفحة ويب مفتوحة لموظفي الشركة وحدهم تتيح اتخاذ القرارات ومتابعة سير العمل وعقد الاجتماعات وأفرقة العمل عبر الإنترنت. وهذه اليوم من أكثر صور استخدام هذه الأداة القوية شيوعًا، لا سيما أن الصفحات الرئيسية تفقد أهميتها مع تسارع سرعات الاتصال. وفوق ذلك تتيح المتصفحات الحديثة ضبط الصفحة الرئيسية على الذوق الشخصي وتضمين تدفّقات الأخبار مثلًا.
وإذا طلبت تطوير بوابة من PurpleLabs فبإمكانك أن تتوقّع لا بنية منفَّذة بإتقان وتصميمًا متناسقًا واستراتيجية اتصال مدروسة فحسب. فمختصّونا يملؤون البوابة كذلك بمحتوى عالي الجودة وحديث، ويرافقون تطوّرها، ويساعدون في الترويج والتحسين والمواءمة مع الأجهزة المحمولة.
نبدأ العمل على تطوير البوابات الإلكترونية بحوار قصير لتوضيح المتطلبات. نحدّد الهدف التجاري والجمهور المستهدف والنتيجة المتوقّعة والقيود التي قد تؤثر في الحلّ. ونطّلع على الموقع القائم والمحتوى والبيئة التقنية قبل بدء العمل. وهكذا تتحوّل الرغبة العامة إلى قائمة مهام واضحة، فلا يضيع الوقت في وظائف لا تنفع العميل ولا العمل.
وينقسم العمل إلى مراحل واضحة: الدراسة، وبناء البنية، والتنفيذ، والفحص، والإطلاق. ونتفق على نتيجة قابلة للتحقّق في كل مرحلة، فيمكن متابعة التقدّم دون معرفة بمصطلحات التطوير. ونثبّت القرارات المهمّة كتابةً، لتبقى التغييرات تحت السيطرة وتطابق النتيجةُ النهائية النطاقَ المتفق عليه.
ونولي عناية خاصة للاستخدام اليومي. فالحلّ يجب أن يعمل عملًا صحيحًا على أجهزة الحاسوب والهواتف الحديثة، وأن يُحمَّل سريعًا، وأن يكون مفهومًا من الزيارة الأولى. ونفحص المسارات المعتادة والنماذج والروابط وحالات الخطأ، وكذلك الحالات الأقل وضوحًا التي لا تظهر عادةً إلا بعد الإطلاق. ونراعي سهولة الوصول ووضوح العرض من البداية بدل ترقيعهما في النهاية.